
هل لي أن أتبـ ع ـثر بكَ
أيها المطـر ..!

.
.
خذني يـا بحر
لا تزال كل شي بالنسبة لي!!

.
بعض حنانكَ كفيل بـ إزالة ألمي..!
وجودكَ كـ الندى في حياتي ..!
.
ماذا أفعل عندما أجد بقلبكَ بعض تحنان..؟!

أستنشقكَ بـ ع ـمق..
لتتغلغلَ روحي بـ روحكَ..!

كمـا أنت .. كـُـن لي ..!

رسائلك كانت لي بمثابة روح
وأنقطعت..!
فهل تعود ذات يوم ؟

وتمسك بي برفق ..!
أتمنى ان تكون [بجانبي] دائماً..

وأحلق بلا أجنـُح..

أجمعُ بعضي..
المتناثر من حولك كمــا الورد

يــا رفيقة أمــا آن الوقت لنتسابق على رمل الشاطئ ..؟

أتَنفسُكَ بـِــ عُمقْ..

عندما كنت طفلة ..
استباح احد الاشرار طفولتي
وهدم بيت احلامي
لم استطع بعدها ان الهو والعب مثل بقية الاطفال
لان بيت احلامي خلفته ورائي واصبحت اسكن بيتاً موحش
واعيش بأرض مقفرة كـ انا ..
مدىً موجع


تعلم كم خططت سطوراً ازلية..؟
كم لامست هذه السماء..
وكم حلقتُ في الافق البهيم
علني اراك..
تعلم كم عشقنا هذا الليل المظلم ..
كم احتوانا بظلمته فـ اصبحنا نبوح بما تحتويه قلوبنا
والان..
أقبع في ظلمة تحتويني لوحدي ..
أمدّ يدي علّها تصل لك..
أغرقها بـ الساحل الذي تتواجد فيه..
ولا أراك..
ولكن .. اشعر بروحك تحلق بقربي اينما اكون..
أعلم انك غير موجود بهذه الحياة الابدية ..
فلقد سافر جسدك الى الاخرة بحثاً عن آمان من هذه الدنيا الدنية..
سـ اسافر لكَ متى ما أذن لي .. فقط انتظرني .. وراقب الافق ..
ستجدني .. بجانبكَ دوماً ..
تباً لها كما فرقتنا ذات يوم كنت بحاجة لكْ..


علمتني الحياة؛
ليس كل مايضيء فهو مخرج من ظـُلمة ..!

عند أطراف النهر
تبدأ الحكاية ..
تبدأ خيوط الحلم..
كالمرايا..
مُسـ ـافرةٌ بـ روح ـكَ ..!

والباب..!
مُقفلٌ بوجهي ..
وألوذ هاربةٌ منكَ إليكَ..
هل لي ببعض دفء منكَ ..
مجردة الا منكَ..

ملتفة بحزني..!
أحاول بثَّ بعض فرح بداخلي..
ولكن؛
السواد يلتف من حولي..!
.
.
رحمة الله عليكَ يـا جدي..

وأقف على أعتاب الثرى
وناظري أعمق من حبات تراب تغطيك..
هذا الخميس المُرَّ قد عاد ياجدّ..
وأنت لم تعد..
اناظر اعتاب قبرك من بعيد..
فقلبي لا يحتمل ان اقترب ولا أراك..
لايحتمل ان اناديك فلا تجيبني..
ألتمس دفئك فـ أجد هذا الصقيع يعصف بي..
هل لي بيدكَ يا أبتاه..!!
هل لازال هذا التراب يغطيك ياجدي..
أتمنى ان اخترق هذا الطين وأصل لكَ..
ففي قلبي شوقٌ كبير لك..
وفي عيني دموع تناديكَ ..
ألن تعود!!
فـ ها أنا أصبحت يتيمة..
فرحيلكَ أيتم قلبي ..
وأطفأ شمعة منزلنا..!
كيف هو بيتكَ/ عيشكَ الجديد
هل لازلت تذكرنا كما نذكرك؟
هل لازلت تشتاقنا؟
ألن تعود يا أبتي وتناديني كما أحب
لقد افتقدت اسمي ..
افتقدت كل روحي..
هل لي أن اراكَ .. حقيقةً..
إبنتكَ..

وحيـــــدةٌ إلا منكَ..

أنا
مليئة بالألم ..!

صبرك ياقلب

ان العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين موتانا

هكذا يولد الحبُّ
في القرية التي جئت منها..!
"ادونيس"

خارج المدى دائماً..!

في محاولة لأمساك الشمس..!


هل بدأ بالتلاشي ؟؟


أمسك بي..!
عندما كنت طفلة .. كنت أعبث برمل الشاطئ الذي يحتويني ..
كنت أبحث عن حياة مختلفة عن العالم ..
أُنقب عن إسمي في أسفل التربة ..
عن حرفٍ غاب عني ذات صبح..
أعلم انه موجود ولكنه غائب.. وبعيد ..
الكون لا يتسع لطفولتي .. هكذا جائني النداء ..
فـ طفولتي سُرقت مني ذات مساء ..
وأنا لازلت لا أعيِّ ماحولي من جبناء..
غادرتني طفولتي .. واصبحت بعدها ممزقة بلا كبرياء..
أعبث في رمل الشاطئ وأبحث عن طفولتي الضائعه ..! |
11/14/2006
-
التعليق غير معنون
استمتعت كثيراً بالتجول بين الصور والحروف العذبه ..
واعجبني تنسيقك الجميل ،، فالتنسيق فن لا يجيدة الا من يملك حس رفيع
وذوق عالي .. سلمت يداكٍ
بأنتظار ما تبقى من نبضك الجميل